مركز المعجم الفقهي
17891
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 98 من صفحة 197 سطر 14 إلى صفحة 198 سطر 15 32 - مصبا : روى لنا جماعة عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة ابن صفوان بن مهران الجمال ، عن أبيه ، عن جده ، عن صفوان قال : استأذنت الصادق عليه السلام لزيارة مولاي الحسين عليه السلام وسألته أن يعرفني ما أعمل عليه فقال : يا صفوان صم ثلاثة أيام قبل خروجك واغتسل في اليوم الثالث . ثم اجمع إليك أهلك ثم قل : اللهم إني استودعت اليوم نفسي وأهلي ومالي وولدي ومن كان مني بسبيل ، الشاهد منهم والغائب ، اللهم صل على محمد وآل محمد واحفظنا بحفظ الإيمان واحفظ علينا ، اللهم اجعلنا في حرزك ، ولا تسلبنا نعمتك ، ولا تغير ما بنا من عافيتك ، وزدنا من فضلك ، إنا إليك راغبون اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر ومن كآبة المنقلب ، ومن سوء المنظر في النفس والأهل والمال والولد ، اللهم ارزقنا حلاوة الإيمان وبرد المغفرة وآمنا من عذابك ، إنا إليك راغبون ، وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ، وآتنا من لدنك رحمة إنك على كل شيء قدير . فإذا أتيت الفرات يعني شريعة الصادق عليه السلام بالعلقمي فقل : اللهم أنت خير من وفدت إليه الرجال ، وأنت سيدي أكرم مقصود ، وأفضل مزور ، وقد جعلت لكل زائر كرامة ، ولكل وافد تحفة ، فأسألك أن تجعل تحفتك إياي فكاك رقبتي من النار ، وقد قصدت وليك وابن نبيك ، وصفيك وابن صفيك ونجيبك وابن نجيبك ، وحبيبك وابن حبيبك ، اللهم فاشكر سعيي وارحم مسيري إليك بغير من مني عليك ، بل لك المن علي ، إذ جعلت لي السبيل إلى زيارته ، وعرفتني فضله ، وحفظتني في الليل والنهار حتى بلغتني هذا المكان ، اللهم فلك الحمد على نعمائك كلها ولك الشكر على مننك كلها . ثم اغتسل من الفرات فإن أبي حدثني عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن ابني هذا الحسين يقتل بعدي على شاطيء الفرات ، فمن زاره واغتسل من الفرات تساقطت خطاياه كهيئة يوم ولدته أمه ، فإذا اغتسلت فقل في غسلك : بسم الله وبالله اللهم اجعله نورا وطهورا وحرزا وشفاء من كل داء وآفة وسقم وعاهة ، اللهم طهر به قلبي واشرح به صدري وسهل به أمري